الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
479
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيتان وقالوا هذه أنعم وحرث حجر لايطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعم حرمت ظهورها وأنعم لا يذكرون اسم الله عليها افتفراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون ( 138 ) وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم ( 139 ) 2 التفسير تشير هذه الآيات إلى بعض الأحكام الخرافية لعبدة الأوثان ، والتي تدل على قصر نظرتهم وضيق تفكيرهم ، وتكمل ما مر في الآيات السابقة . تذكر في البداية أقوال المشركين بشأن من لهم الحق في نصيب الأصنام من زرع وأنعام ، وتبين أنهم كانوا يرون أنها محرمة إلا على طائفة معينة : وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم . ومرادهم المتولون أمور الأصنام والمعابد ، والمشركون كانوا يذهبون إلى أن لهؤلاء وحدهم الحق في نصيب الأصنام .